علم التشريح

علم التشريح هو أحد فروع علم الأحياء، وهو علم دراسة أعضاء الإنسان وتركيبها ومواقعها ووصفها وعلاقاتها ببعضها البعض، والهدف من دراسة التشريح هو التعامل مع هذه الآلة التي هي عماد حياة الانسان، وذلك من أجل تحسين أدائها، وتجنب أي عطل، أو إعاقة يمكن أن تنجم عن ممارسة الرياضة، ومعرفة حدود الجسم ومدى إجهاده وتفعيله.

وهو علم دراسة بناء الجسم ومواضع أعضائه، بعضها من بعض، وذلك عن طريق تقطيعه إلى أجزاء. فإذا امتدت الدراسة إلى أنسجة الجسم، وجرى فحصها تحت المجهر سميت حينئذ التشريح المجهري أو علم الأنسجة.

ينقسم التشريح إلى:

  • التشريح العياني: يهتم بفحص أجزاء جسم الحيوان باستخدام البصر
  • التشريح المجهري: يتضمن استخدام أدوات بصريّة في دراسة أنسجة البُنى المختلفة، ويُعرف كذلك باسم علم الأنسجة، ويتضمن أيضاً دراسة الخلايا

اتّسم التشريح بالفهم التدريجي لوظائف أعضاء وبُنى الجسم البشري. وقد حسّنت الطرق في دراسة التشريح بشكل كبير، بدءاً من فحص الحيوانات، عبر تشريح جثثها وجِيَفِها، حتى وصلت لاستخدام تقنيات التصوير الطبية في القرن العشرين، بما في ذلك الأشعة السينية، والموجات فوق الصوتية، والتصوير بالرنين المغناطيسي. شَكَّل علما التشريح ووظائف الأعضاء زوجاً من العلوم التي تدرَّس غالباً معاً في اختصاصات عديدة، حيث يُدرِّس هذان العلمان بنية الجسم ووظائفه على التوالي.